تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

إسحاق بن إبراهيم الحضيني

ترجمه في ص 37 وما بعدها فقال : قال الكشي : ( في الحسن والحسين الأهوازيين ) الحسن والحسين ابنا سعيد بن حماد مولى علي بن الحسين صلوات اللّه عليهم ، وكان الحسن بن سعيد هو الذي أدخل إسحاق بن إبراهيم الحضيني وعلي بن الريان بعد إسحاق إلى الرضا عليه السلام ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ، ومنه سمعوا الحديث وبه عرفوا ، وكذلك فعل بعبد للّه بن محمد الحضيني وغيرهم حتى جرت الخدمة على أيديهم ، اه محل الحاجة ، وقال العلامة في الخلاصة : إسحاق بن إبراهيم الحضيني ، جرت الخدمة على يده للرضا عليه السلام ، وكان الحسين بن سعيد هو الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على يده ، وعلي بن مهزيار بعد إسحاق بن إبراهيم ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ، فمنه سمعوا الحديث ، وبه يعرفون ، وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمد الحضيني ، هذا جملة ما وصل إلينا في هذا الرجل ، والأقرب قبول قوله ، اه . ولا يخفى أن كلام العلامة مأخوذ من كلام الكشي ، لكن في الخلاصة علي بن مهزيار وفي رجال الكشي بدله علي بن الريان ، فلا شك أنه أبدل أحدهما بالآخر ، مع أن كلام منهما يصح أرادته ، لأنه معاصر للرضا عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : وترجمه كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 1 من قاموس الرجال ص 475 فقال : وعده البرقي أيضا في أصحاب الجواد ( ع ) ممن أدركه من أصحاب الرضا ( ع ) قائلا : وكان الحسن بن سعيد الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا ( ع ) حتى جرت الخدمة على يديه ، وعلي بن مهزيار من بعد إسحاق بن إبراهيم ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ، فمنه سمعوا الحديث وبه يعرفون ، وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمد الحضيني وغيرهم . واخذ كلامه في الخلاصة منه لا من الكشي ، فلا يرد عليه أعتراض