تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

أسامة بن زيد بن حارثة

ترجمه في ص 474 وما بعدها وقال عنه في ص 489 ما يلي : لا شك أنه حصل منه خطأ في قتله الرجل الذي أظهر الإسلام ، وفي تخلفه عن انفاذ أمر رسول اللّه ( ص ) في المسير بالجيش ، وفي تخلفه عن بيعة علي عليه السلام ان صح ، وفي عدم قتاله معه ، وفي عدم صحة العذر الذي اعتذر به عن ذلك ، أما قتله من أظهر الإسلام فقد تاب منه وندم حتى حلف أن لا يقاتل من يظهر الشهادتين طول عمره ، وأما تخلفه عن علي عليه السلام فقد روي عن الباقر عليه السلام انه رجع ، وعن كتاب سليم بن قيس أنه قال : إن الناس بايعت عليا عليه السلام طائعين غير مكرهين ، غير ثلاثة رهط بايعوه ثم شكوا في القتال معه وقعدوا في بيوتهم ، محمد بن مسلمة وسعد بن أبي وقاص وابن عمر وأسامة بن زيد سلم بعد ذلك ورضي ودعا لعلي عليه السلام واستغفر له وبريء من عدوه ، وشهد أنه على الحق ، ومن خالفه ملعون حلال الدم ، اه . ويشهد لرجوعه وحسن حاله عطف الطالبيين عليه وانتصارهم له ، وتعصب بني أمية عليه وانتصارهم لخصمه في مخاصمته مع عمرو بن عثمان ، وتحامل مروان عليه وإساءته القول فيه حين كان يصلي ، ولم يحضر معه الصلاة على الجنازة ، وقضاء الحسين عليه السلام دينه وتكفينه إياه ، وأمر أمير المؤمنين عليه السلام أن يعوض عن عطائه من ماله بالمدينة ، واظهاره العذر له ترك القتال معه ، ويشهد لميله إلى أمير المؤمنين عليه السلام قوله له : لو كنت في فم أسد لدخلت معك ، وقوله : لو أدخلت يدك في فم تنين لأدخلت يدي معها ، فالمترجح دخوله في موضوع الكتاب واللّه أعلم ، انتهى كلام الأعيان . أقول : لا قيمة لأقواله المروية هذه مع ثبوت تخلفه عن بيعته عليه السلام ، فتوقفه المرتبط بتوقفه عن المسير بالجيش أيام النبي ( ص ) وبسلوكه السياسي طوال المدة بين موقفيه هذين . . توقفه المتصل بتاريخه هذا بفقد أقواله هذه بمعناها في صدد إثبات تشيعه ، ويضع على عده شيعيا أكثر من علامة استفهام .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 201 | السيد عبد الله شرف الدين