توفي في رجب في مشهد علي عليه السلام سنة 472 .
تولى نقابة العلويين في بغداد سنة 454 ، فصاهر بني خفاجة وانتقل معهم إلي البرية ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته في ج 11 ص 3 ، رقم 1879 فقال :
نجم الدين أسامة بن النقيب شمس الدين أبي عبد اللّه أحمد الحسيني .
توفي في رجب سنة 472 .
في عمدة الطالب : ولي النقابة سنة 452 ، وقلت رغبته فيها فاستعفى بعد أربع سنين ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
وقد أورد مستدركا على هذه الترجمة في ج 14 أواخر ص 599 فقال :
المرتضى شمس الدين أبو الفتح أسامة بن أبي عبد اللّه بن علي .
الظاهر أنه هو المذكور في أول ج 11 ، قال ابن الأثير في حوادث سنة 453 : فيها تول شمس الدين أسامة بن أبي عبد اللّه بن علي نقابة الطالبيين ببغداد ، ولقب المرتضى ، وقال في حوادث سنة 456 : كان المرتضى أبو الفتح أسامة قد استعفى من النقابة وصاهر بني خفاجة وانتقل معهم إلى البرية ، وتوفي في رجب سنة 472 ، بمشهد أمير المؤمنين علي عليه السلام ، اه ، لكن هنا لقب شمس الدين ، وهناك لقب نجم الدين ، وأبوه شمس الدين ، انتهى كلام الأعيان .
فاتحادهما ظاهر جلي ولا يختلفان بغير تاريخ توليه النقابة ، حيث يختلف .
التاريخان سنتين ، كما يحصل في كثير من التواريخ ، والظاهر أن الصواب ما نقله عن ابن الأثير واللّه أعلم ، واختلافهما في اللقب بينه المؤلف قدس سره في مستدرك الترجمة الثانية ، والصواب في لقبه نجم الدين ولقب أبيه شمس الدين ، كما ذكره في عمدة الطالب ص 269 .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 200
مساهمون: السيد عبد الله شرف الدين
ص٢٠٠