وفي لسان الميزان : قال الليثي : كان من رجال الشيعة ، أخذ عن جعفر الصادق وروى عن علي الرضا وصنف كتبا يعتمد عليها ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
ونقل الأعيان كلام الشيخ الطوسي عنه في رجاله وفي الفهرست ، ويبدو انه أعاد ترجمته مباشرة في ص 438 رقم 1848 ، تحت عنوان : إدريس بن عبد اللّه القمي ، وقد ذكره في تنقيح المقال واحتمل اتحاده مع سابقه ، وعلق على ذلك في ج 1 من قاموس الرجال ص 461 فجزم بكونهما واحدا إذ قال :
بل اتحاده مقطوع لاقتصار الشيخ على هذا مع كون بنائه على الاستقصاء ، ولأن المشيخة قال : وما كان فيه من إدريس بن عبد اللّه القمي فقد رويته ( إلى أن قال ) عن حماد بن عثمان ، عن إدريس بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمي ، فتراه في أول عنوانه عبر بعنوان الشيخ ، وفي آخره بعنوان الفهرست والنجاشي المتقدم .
إدريس بن يزيد الأودي
ترجمه في ص 442 ونقل عد الشيخ له في أصحاب الصادق عليه السلام ، ثم نقل كلام ابن حجر في تهذيب التهذيب في حقه وتوثيقه له ، ولم يشر إلى تشيعه ، وتوثيق ابن حجر يبعد احتمال تشيعه ، ووروده في رجال الشيخ لا يقرب هذا الاحتمال ، الأمر الذي يرجح خروج المترجم عن موضوع الكتاب .
أدهم بن محرز الباهلي
ترجمه في ص 444 فقال : عده الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي الإصابة ، أدهم بن محرز الباهلي أبو مالك ، ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين ، وإنه عاش إلى زمن عبد الملك بن مروان فدخل عليه ورأسه كالثغامة ، اه ، وهو يدل على أنه من الصحابة ، انتهى كلام الأعيان .