أن الوصف بنزيل كلكته هو للآتي ، ومع ذلك فاتحادهما محتمل ، واللّه أعلم ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
وقال عن الشيرواني ما يلي :
الميرزا أحمد بن محمد بن علي بن الميرزا إبراهيم الهمذاني الشيرواني . توفي سنة 1256 في بلدة بونة .
هو من بيت الوزارة ، كان جده الميرزا إبراهيم الهمذاني وزير نادرشاه واستعفى من الوزارة في آخر عمره وجاور في النجف ، وكان المترجم شاعرا أديبا ، له الجوهر الوقاد في شرح بانت سعاد ، وفيما كتبه إلينا السيد شهاب الدين المرعشي : أن الميرزا إبراهيم خان الهمذاني جد الشيخ أحمد الشرواني صاحب نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن ، ومنه يظهر أن له نفحة اليمن أيضا ، وإنه شرواني لا شيرواني ، ويمكن اتحاده مع السابق كما مر ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : الواقع اتحادهما ، كما هو صريح ترجمة الشيخ محمد عباس ابن الشيخ أحمد الأول في القسم الثالث من نقباء البشر ص 887 ، وقد قال من جملة كلامه عنه ما يلي :
كان جده الميرزا إبراهيم وزيرا للسلطان نادرشاه ، ولما عزله سكن النجف ، وكان ولده محمد علي خان مستوفي الممالك ، فقتله نادرشاه ، ففر ولده محمد تقي إلى شيروان وابدل اسمه فسمى نفسه الشيخ محمد الشيرواني ، ثم سافر إلى الهند فهبط بنارس أولا ثم لكنهو ثم هبط اليمن فولد له فيها ابنه الشيخ أحمد ، ولذلك يعرف باليماني وسكن الشيخ أحمد مدينة كلكته من بلاد الهند في سنة 1220 ، وعين مدرسا بمدارسها العالية ، ثم هبط لكنهو فولد له فيها المترجم له ، وتوفي والده في بونه من توابع لكنهو سنة 1256 ، انتهى .
ويعلم من نسبه وأحواله انه كان إماميا وكونه ولد في اليمن لا يدل على كونه زيديا واللّه أعلم .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 184
مساهمون: السيد عبد الله شرف الدين
ص١٨٤