عثمان بعده كذا علي * فالستة الباقون فالبدري ومع هذا فلكل منهم فضائل تخصه ولا توجد في غيره ، وكل الصحابة رضوان اللّه عليهم عدول ثقات ، وامناء يجب احترامهم وبرهم واعتقادهم وحسن الثناء عليهم ، وأن لا يذكر أحد منهم بسوء ولا يغمض عليه أمر ، بل تذكر حسناتهم وفضائلهم وحميد سيرهم ، ويسكت عما وراء ذلك ، كما قال عليه السلام : إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ، وينبغي أيضا تأويل ما يشكل علينا ممّا شجر بينهم بأحسن التأويلات ، لأنه أمر مفروغ منه ، والإضراب عن أخبار المؤرخين وجهلة الرواة وضلّال الشيعة والمبتدعين ، القادحة في أحد منهم ، إلى آخر كلامه .
مع أعيان الشيعة الجزء العاشر
الشيخ أحمد الشرواني
ترجمه في ص 7 رقم 1681 فقال : الشيخ أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري اليمني الشرواني نزيل كلكتة .
قال بعض الفضلاء : المظنون عندي كونه من العامة ، وكان للشيخ أحمد هذا ولد اسمه الشيخ محمد عباس ، اه . أقول : الظاهر إنه شيعي وإنه زيدي ، له من المؤلفات :
1 - العجب العجاب فيما يفيد الكتاب .
2 - المناقب الحيدرية مطبوع .
3 - حديقة الأفراح مطبوع ، وربما نسب إليه الجوهر الوقاد في شرح بانت سعاد ، والظاهر إنه للميرزا أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني الشيرواني الآتي ، الذي هو مغاير للمترجم ، واشتبه أحدهم بالآخر باعتبار الاشتراك في الاسم واسم الأب والجد وأب الجد وتشاكل النسبة من الشرواني والشيرواني ، فنسب الجوهر الوقاد للمترجم وهو للآتي ، وغفل عن أن المترجم أنصاري يماني بغير ياء عربي ، والآتي همذاني شيرواني بالياء أعجمي ، كما أن بعضهم أرّخ وفاة المترجم سنة 1256 ، مع أنه تاريخ وفاة الآتي كما يحتمل