أحمد بن فهد الأحسائي الذي فرغ من تأليف كتابه خلاصة التنقيح سنة 806 ، وعلى هذا تكون الفاصلة بين وفاة صاحب العنوان ووفاة أستاذه مائة وأربعين سنة ونيف .
3 - سها في اسم كتاب المترجم له حيث سماه تسديد الأفهام ، والصواب فيه : سديد الأفهام كما ذكره في ج 12 من الذريعة آخر ص 154 ، حيث أورده في حرف السين ، وسها أيضا في تاريخ فراغه من تأليفه ، والصواب أنه فرغ منه سنة 836 ، كما ذكره في الذريعة أيضا ، وذكره ثانيا في ج 14 أول ص 18 ، عند ذكره لشروح قواعد الأحكام وأرّخه بهذا التاريخ أيضا ، نقلا عن رياض العلماء ، حيث ذكر صاحبه أنه رآه بخطه ، وهذا نص قطعي على ما ذكرناه .
4 - سها أيضا في تاريخ فراغ المترجم له من تأليف كتابه الأنوار العلوية ، والصواب في ذلك هو ذكره في الذريعة ج 2 ص 434 فقد قال :
كتبه بالتماس بعض اخوان الصفا في بلاد الهند وفرغ منه - 12 - ج 1 - 853 ، وله بعض الحواشي عليه ، يظهر منه أن له شرحا على الألفية وهو أكبر وابسط من الأنوار ، فرغ من تبييضه في الهند 25 صفر - 854 ، رأيت النسخة التي كتبها بنفسه لنفسه المولى أبو المعالي بن أبي الفتوح بن فتى الكانوي ، وفرغ من الكتاب في 20 - 14 - 1029 ، عند السيد محمد باقر حفيد الحجة الطباطبائي اليزدي النجفي ، انتهى ملخصا .
فيعلم من هذا أن المؤلف قدس سره سها وزاد مائة سنة على تاريخ هذا الكتاب ، ومن سهوه هذا يعلم الصواب في سهوه في تاريخ وفاة صاحب العنوان ، فيكون سنة 860 ونيف .
وقد تقدم اتحاد المترجم له مع الشيخ أحمد بن محمد المترجم في هذا الجزء أيضا ، فراجع ص 148 .
المعتضد العباسي
أحمد بن الموفق بن المتوكل ، الخليفة العباسي المعروف .