تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
أقول : وترجمه كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 1 من قاموس الرجال ص 384 فقال : قال المصنف : استشعر بعضهم عاميته من قوله في الأخير ( شيخا ) ويؤيده وصفه بالعدل ، قال : وهو من غرائب الكلام ، وكيف يترضى الصدوق عن العامي ، وكيف يصف العامي بالعدل ، أقول : لا ريب في عاميته ، وما ذكره من ترضيه مجرد دعوى ولم يصفه بالعدل ، بل قال : إنه المعروف به ، مع أنه ما ينكر من تعديل العامي معروف ، كيف والموثق عامي أو مثله ثقة في دينه ، وأما كثرة روايته عنه فلأن الكمال والخصال روى فيهما كثيرا لعدم كونهما أخبار فقه ، والرواية عنهم في مثالبهم أو في مناقبنا أولى من الرواية منا ، ومما يوضح عامية الرجل أنه قال في الإكمال ( في رد انكار الزيدية النص على الاثني عشر ) ( نقل مخالفونا من أصحاب الحديث نقلا مستفيضا من حديث عبد اللّه بن مسعود ما حدثنا بها أحمد بن الحسين القطان المعروف بأبي علي بن عبد ربه وهو شيخ كبير لأصحاب الحديث ) فإنه كالصريح في عاميته ، انتهى .

السيد أحمد القزويني

ترجمه في ص 385 وما بعدها وذكر نسبه كاملا ، وقد جاء فيه بعض اشتباهات ، فقد قال في آخر السطر الرابع : أبو القاسم بن علي : والصواب ان أبو القسم كنية علي لا ابنه ، كما في عمدة الطالب ص 295 س 5 ، وقال في أول السطر السادس : علي الشاعر المعروف بالجماني ، والصواب فيه بالحاء المهملة كما ذكره في ترجمته ، وكما عبر عنه في عمدة الطالب .

أحمد بن محمد القرشي

ترجمه في ص 393 ، رقم 1592 فقال : أحمد بن الحسين ن سعيد القريش . ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام وقال : رى عنه ابن عقدة ، اه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .