الميزان : قال ابن أبي حاتم : سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه .
ومن ذلك قد يستظهر تشيعه ، ونقول لابن حجر : إذا كانت الجنة لا تزين بالحسنين سبطي الرسول وريحانتيه ولا تميس لذكرهما ؟ فبمن تزين ؟ بيزيد بن معاوية ، أم بالحجاج أمير بني مروان ، أم بالوليد ، واللّه المستعان ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : الإنكار على الذهبي صاحب ميزان الاعتدال أليق منه على ابن حجر صاحب لسان الميزان كما لا يخفى .
أما استظهار تشيع المتشيع من رواية الحديث هذا ففي غير محله ، وكم روى من أهل السنّة مثل هذا الحديث وأعظم منه ، ولو كان شيعيا لصرح الذهبي بتشيعه ، خاصة بعد أن نقل تكذيبه ، ولجعل هذه الرواية دليل رفضه قبل جعلها من أباطيله ، وكذلك ابن حجر .
ابن عبدوية الرازي
ترجمه في ص 356 فقال : أحمد بن الحسن القطان المعدل المعروف بأبي علي بن عبدويه أو بابن عبدويه الرازي .
من مشايخ الصدوق يروي عنه في كتبه كثيرا مترضيا ، وقال في كمال الدين : أنه كان شيخا كبيرا لأصحاب الحديث ببلد الري ، ووصفه في الخصال والأمالي بالمعدل أو العدل ، وقد يذكر أحمد بن الحسن القطان نسبة إلى جده ، وفي بعض النسخ : ابن الحسين بالياء ، وفي بعضها : عبدويه بالواو والمثناة التحتية ، وفي بعضها : عبد ربه والظاهر أنه تصحيف ، قال في كمال الدين : حدثنا أحمد بن الحسين القطان بأبي علي بن عبدويه الرازي ، وهو شيخ كبير لأصحاب الحديث ببلد الري ، وعن الأمالي والخصال : أحمد بن الحسن بغير ياء ابن عبدويه العدل ، انتهى كلام الأعيان .