سنة 585 ، ولعله هو المذكور بعده لأنه في طبقته ، ويمكن تعدد كنيته ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : نحن نشك فيما احتمله السيد من إمكان اتحاد المترجم له والمذكور بعده ، وتبني شكنا على قيام حواجز دون الاتحاد .
1 - فالمرادف المذكور بعده في الأعيان هو السيد أبو الفتوح عزّ الدين أحمد بن أبي طالب محمد بن جعفر الحسيني من بني زهرة ، وقد احتمل اتحادهما بناء على كونهما في طبقة كما ترى ، وهذا بعيد جدا بعد أن أرّخ ولادة أبي الفتوح أحمد هذا بسنة 579 ، ولا ننسى أن السيد أسس احتماله على كون المترجم له من طبقة أبي المكارم حمزة المتوفى سنة 585 ، كما قرأنا قبل سطور ، وواضح أن المقارنة بين التاريخين تظهران أبا الفتوح أحمد المزعوم اتحاده بالمترجم له كان في السادسة من عمره يوم وفاة أبي المكارم حمزة المعلوم كونه من طبقة المترجم له كما يقول السيد .
2 - هذا من وجه ، ومن وجه آخر الواقع أنه لا تعدد في الكنية ، كما احتمله السيد سهوا ، فأبو طالب كنية المترجم له الذي هو أحمد بن محمد ، وهي كنية محمد والد أحمد المترجم بعده لا كنيته هو ، وكنيته هي أبو الفتوح ، كما هو واضح في ترجمته .
إن اختلاف الكنية واللقب هنا ، واختلاف الحد الزمني هناك ، يبعدان احتمال الأعيان ، ويرجحان تعدد اسم أحمد بن محمد لا كنيته .
أحمد بن محمد الحجاج المصري
ترجمه في ص 348 فقال : في ميزان الاعتدال : قال ابن عدي : كذبوه وأنكرت عليه أشياء ، قلت : فمن أباطيله رواية الطبراني وغيره عنه ، حدثنا حميد بن علي العجلي ، ثنا ابن لهيعة عن أبي عشانة ، عن عقبة بن عامر مرفوعا : قالت الجنة يا رب أليس وعدتني أن تزينني تركنين ، قال : ألم أزينك بالحسن والحسين ، فماست الجنة كما تميس العروس ، اه وفي لسان