وتقريرات في الخلل وصلاة المسافر والوقف والقضاء وغيرها ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
فتلمذ المترجم له على الشيخ مرتضى الأنصاري في الترجمتين يوضح كونهما الواحد ، ويؤيد هذا ما جاء في الكرام البررة ج 1 ص 104 ، إذ جمع للمترجم له ما جاء في ترجمتي الأعيان .
أحمد بن القاسم بن أيوب بن نوح
ترجمه في ص 242 : روى الشيخ في باب تلقين المحتضر من زيادات التهذيب عنه عن أبي الحسن الثالث عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وذكره كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 1 من قاموس الرجال ص 370 فقال :
أقول : هذا وهم غريب ففي ذاك الباب ( أيوب بن نوح عن أحمد بن القاسم عنه عليه السلام ) والمصنف جعل راوية جده ، ومنشأ وهمه أن الجامع الذي هو الأصل في عنوان قال ( أحمد بن القسم ) ثم قال ( أيوب بن نوح عنه ) أي روى عنه ، فتوهم المصنف ذاك التوهم وكتب لفظة « بن » استظهارا وكونه من في النجاشي محتمل ، انتهى .
ومراده بهذا أحمد بن القاسم المترجم في أواسط ص 241 من أعيان الشيعة نقلا عن النجاشي .
أحمد بن القاسم بن طرخان
ترجمه في ص 242 فقال : ذكره العلامة في الخلاصة ، وابن داود في رجاله في القسم الثاني ونقل عن ابن الغضائري تضعيفه ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : ذكره كذلك في تنقيح المقال وعلق عليه في ج 1 من قاموس الرجال ص 370 فقال :
ليس هو في نسخنا من ابن الغضائري .