تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
يعلم من الكتاب المذكور ، فقد قال عن عقيل ما لفظه : والعقب منه ليس إلّا في محمد بن عقيل ، والعقب من محمد بن عقيل في رجل واحد وهو عبد اللّه ، واعقب عبد اللّه من رجلين محمد ومسلم ، أما محمد فأعقب من خمسة القاسم وعقيل وعلي وطاهر وإبراهيم ، أما عقيل بن محمد فولد القاسم وأحمد وعبد اللّه ومسلما ( إلى أن قال عن عقب عبد اللّه ) وخلف أحمد بن عبد اللّه بن عقيل ، وكان نسابة بنصيبين . . . الخ . فيعلم من هذا كله اتحادهما ، وقد لخصنا ذلك من أواسط ص 16 وأوائل ص 17 .

الشيخ أحمد بن المتوج البحراني

ترجمه في ص 38 وما بعدها تحت عنوان : الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن علي بن الحسن بن المتوج البحراني المعروف بابن المتوج ، وقال في أوائل ترجمته ما يلي : وقد عرفت أن الظاهر مغايرته للشيخ فخر الدين أحمد بن عبد اللّه بن سعيد بن المتوج المتقدم ، وأن جماعة جعلوهما واحدا ، منهم صاحب الرياض صريحا ، وصاحب أمل الآمل ، حيث لم يذكرا إلا واحدا ، انتهى كلام الأعيان . أقول : ويؤيد المغايرة اختلافهما في اللقب ، فهذا لقبه جمال الدين وذاك فخر الدين ، ويؤيده أيضا اختلافهما في اسم الجد ، وقد تكلم على ذلك في ج 4 من الذريعة عند ذكر تفسير القرآن لصاحب العنوان فقال : وأما الشيخ فخر الدين أحمد بن عبد اللّه بن سعيد بن المتوج المعاصر لهذا الشيخ ، والمشارك معه في الاسم واسم الأب والنسبة وأسماء بعض المشايخ والتلامذة والتصانيف فقد عرفناه من ذكره في الرياض ضمن ترجمة والده العالم كما مر آنفا ، ومن ذكره خاصة في جملة من الإجازات ، ولا استبعاد في اشتراك رجلين بل أكثر في جملة من الأمور المذكورة ، مع وقوعه