لأنا مشترطون على أنفسنا أن لا نحفل بذلك ، وجميع ما نورده في هذا الفصل من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، اه وهو كالصريح في أنه غير امامي ، فيجوز أن يكون خفي حاله على ابن أبي الحديد ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : ذكر كتابه السقيفة في ج 12 من الذريعة ص 206 فقال :
نقل عنه خطبة الزهراء عليها السلام بأسانيده في كشف الغمة ، عن نسخة عتيقة مقروءة على مؤلفه الجوهري في ربيع 2 سنة 322 ، وفي الفهرست : له كتاب السقيفة ، يروي فيه عن محمد بن زكريا الغلابي المتوفى سنة 298 ، انتهى ملخصا .
وهذان التاريخان يوضحان مغايرته للذي قبله ، لأن الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، كانت وفاته سنة 148 ، هذا مضافا إلى اختلاف الرجلين بالكنية .
وهذا الرجل هو خارج من موضوع الكتاب ، فقد أورده في ج 1 من قاموس الرجال ص 325 ، وقال من جملة كلامه عنه :
أما الجوهري فعامي دون ريب بشهادة كتابه السقيفة ، إلّا أنه ليس من نصّابهم ، وعنونه في الفهرست وإن كان من العامة ، لأن في سقيفته ما يكون لنا ، وأما إهمال النجاشي له فلعله لعدم كون جميع كتابه السقيفة لنا ، وإنما فيه أخبار لنا ، انتهى ملخصا .
وبعد ان كان كتابه كذلك كيف يمكن أن يخفى حاله على ابن أبي الحديد بعد اطلاعه عليه ونقله عنه ؟ .
الشيخ أحمد الدجيلي
ترجمه في ص 15 ، رقم 1343 ، تحت عنوان : الشيخ أحمد بن الشيخ عبد اللّه بن الشيخ أحمد الدجيلي ، وذكر أنه توفي سنة 1265 ، وفي ص 22 ، رقم 1349 ، ترجم للشيخ أحمد بن عبد اللّه الدجيلي وقال عنه : لم أقف على تاريخ ولادته ووفاته ، وأورد له مقطوعة مطلعها هذا البيت :