الغمة على صاحبه يدل على إنصافه لا أكثر ، والظاهر إنه كان تلميذه فسمع كتابه عليه ، وهذا أمر اتفق الكثير من الفريقين ، وإلا فما معنى شيعي ومالكي ؟ .
السيد أحمد بن علي المرعشي
ترجمه في ص 83 ، رقم 1384 ، وأرّخ ولادته بسنة 462 ، ووفاته بسنة 539 ، وقد ذكر أباه هنا باسم علوي ، ثم أورد مستدركا على هذه الترجمة في ج 15 ص 484 ، وذكر أن الصواب في اسم أبيه هو علي ، وقد أعاد ترجمته في ج 9 أيضا ص 169 وما بعدها ، رقم 1431 ، تحت عنوان : السيد أحمد بن علي بن علي بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسين الأصغر الحسيني المرعشي ، وقد أرّخ ولادته ووفاته كما أرّخه في الترجمة الأولى ، وأورد عنه جميع ما ذكره في ترجمته ومستدركها .
والصواب في عبد اللّه هو عبيد اللّه ، وهو ابن محمد بن الحسن ، كما في عمدة الطالب ص 307 س 3 .
أحمد بن علي النجاشي
ترجمه في ص 102 وما بعدها ، وترجمه أيضا في تنقيح المقال وأورد عنه كما أورد عنه في أعيان الشيعة ، وقد علق عليه في ج 1 من قاموس الرجال ص 350 فقال :
وقول النجاشي في العنوان ( أبي السمال سمعان بن هبيرة الشاعر ) غلط والشاعر نفس أبي السمال لا أبوه ، ففي تاريخ اليعقوبي في شعراء الجاهلية الفحول المتقدمين الذين أدركوا الإسلام ( وأبو سمال الأسدي وأسمه سمعان بن هبيرة ) وكأنه رأى ( أبو سمال سمعان بن هبيرة الشاعر ) وفي مثله الذي أبو سمال مسند إليه الشاعر وصف له دون لفظه الذي هو مضاف إليه فلا يكون الشعار وصفا إلا لمتلوّه .
وقوله ( أبي السمال ) ب ( ال ) التعريف إن لم يكن من تصحيف النسخة