تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
كما نراه بين الشيخ أحمد بن فهد الحلي ، وبين أحمذ بن فهد الأحسائي من الاشتراك في عدة جهات ، حتى في تأليفيهما شرح الإرشاد .

أحمد بن عبد اللّه الهيثمي

ترجمه في ص 48 فقال : أحمد بن عبد اللّه بن يزيد الهيثمي المؤدب . توفي سنة 291 . في لسان الميزان : قال ابن عدي : كان بسامراء يضع الحديث ، أخبرنا جماعة قالوا : ثنا أحمد : ثنا عبد الرزاق ، عن سفيان ، عن ابن خيثم ، عن عبد الرحمن بن بهمان ، عن جابر رضي اللّه عنه مرفوعا : هذا أمير البررة ، وقاتل الفجرة ، أنا مدينة العلم وعلي بابها . قال الخطيب : هو أنكر ما روى ، وفي بعض أحاديثه نكرة ، قال : الدارقطني : يحدث عن عبد الرزاق وغيره بالمناكير ، يترك حديثه . ومن هذا يظن تشيعه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : لو كان شيعيا لأشار إلى ذلك ابن حجر والخطيب ، ولجعل الخطيب ذلك أكبر عيوبه ، كما هي عادته مع كل شيعي يأتي على ذكره . والصواب فيه الهشيمي كما ذكره الخطيب في ج 4 من تاريخه ص 218 .

أحمد بن عثمان النصيبي

ترجمه في ص 65 فقال : شرف الدين أحمد بن عثمان النصيبي المدرس المالكي . الشيخ العالم الفقيه ، سمع كشف الغمة على مؤلفه علي بن عيسى الأربلي ، ويغلب على الظن تشيعه ، ولولا ذلك لم يكن ليسمع كشف الغمة على مؤلفه ، واللّه أعلم ، انتهى كلام الأعيان . أقول : بعد وصفه بالمالكي كيف يمكن أن يكون شيعيا ؟ وسماعه كشف