كما نراه بين الشيخ أحمد بن فهد الحلي ، وبين أحمذ بن فهد الأحسائي من الاشتراك في عدة جهات ، حتى في تأليفيهما شرح الإرشاد .
أحمد بن عبد اللّه الهيثمي
ترجمه في ص 48 فقال : أحمد بن عبد اللّه بن يزيد الهيثمي المؤدب .
توفي سنة 291 .
في لسان الميزان : قال ابن عدي : كان بسامراء يضع الحديث ، أخبرنا جماعة قالوا : ثنا أحمد : ثنا عبد الرزاق ، عن سفيان ، عن ابن خيثم ، عن عبد الرحمن بن بهمان ، عن جابر رضي اللّه عنه مرفوعا : هذا أمير البررة ، وقاتل الفجرة ، أنا مدينة العلم وعلي بابها .
قال الخطيب : هو أنكر ما روى ، وفي بعض أحاديثه نكرة ، قال :
الدارقطني : يحدث عن عبد الرزاق وغيره بالمناكير ، يترك حديثه .
ومن هذا يظن تشيعه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : لو كان شيعيا لأشار إلى ذلك ابن حجر والخطيب ، ولجعل الخطيب ذلك أكبر عيوبه ، كما هي عادته مع كل شيعي يأتي على ذكره .
والصواب فيه الهشيمي كما ذكره الخطيب في ج 4 من تاريخه ص 218 .
أحمد بن عثمان النصيبي
ترجمه في ص 65 فقال : شرف الدين أحمد بن عثمان النصيبي المدرس المالكي .
الشيخ العالم الفقيه ، سمع كشف الغمة على مؤلفه علي بن عيسى الأربلي ، ويغلب على الظن تشيعه ، ولولا ذلك لم يكن ليسمع كشف الغمة على مؤلفه ، واللّه أعلم ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : بعد وصفه بالمالكي كيف يمكن أن يكون شيعيا ؟ وسماعه كشف