له إيجاز المقال في علم الرجال ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وهذا متحد مع الذي ترجمه في ج 42 ص 268 ، رقم 9386 فقال :
الشيخ فرج اللّه بن محمد الحويزي . اسمه أحمد بن درويش بن محمد بن حسين بن كمال الدين بن أكبر مجرد الجبلي الحويزي الحائري المزرعاوي ، وفي بعض المقامات : المولى فرج اللّه بن محمد بن درويش بن محمد بن الحسين بن حماد بن أكبر الحويزي .
له إيجاز المقال في علم الرجال ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أحمد بن رميح المروزي
ترجمه في ص 388 ، رقم 1263 فقال : في معالم العلماء لابن شهرآشوب : له إثبات الوصية لأمير المؤمنين عليه السلام ، وكتاب في ذكر آل محمد عليهم السلام اه يروي عنه عبد اللّه بن أحمد بن نهيك ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وأورده في قاموس الرجال ج 1 ص 312 ، معلقا على ترجمته في تنقيح المقال فقال :
كان على الشيخ أن يعنونه ، حيث أن موضوعه عام ، وأما الفهرست فلعله لم يقف على كتابيه ، قال : حاله مجهول ، ويميز برواية عبد اللّه بن أحمد بن نهيك عنه ، قلت : عرفت أن مثله مهمل ، وخبره معتبر ، لكن الظاهر أنه الذي ذكره الخطيب بلفظ أحمد بن محمد بن رميح أبو سعيد النخعي قائلا : نشأ بمرو ، وسمع العلم بخراسان ، ونقل روايته ( لما زفت فاطمة إلى علي كان النبي قدامها وجبرئيل عن يمينها وميكائيل عن يسارها وسبعون ألف ملك خلفها ) ثم نقل تضعيف أبي زرعة وأبي نعيم لمن لم يرو عنهم عليهم السلام ثم قال :
الأمر عندنا بخلاف قولهما : إن ابن رميح كان ثقة ثبتا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك ، مات سنة 357 ، وعلى ما ذكر كان عاميا ظاهرا ، ولعله كان في