أقول : يحتمل أن يكون هو الذي ترجمه الزركلي في الأعلام ج 6 ص 208 بما يلي :
محمّد بن أحمد المعموري البيهقي .
أديب من المشتغلين بالفلسفة ، صنّف كتابا في المخروطات والهندسة ، قال من رآه ما سبقه إليه أحد ، وكتبا في العربية والأدب ، ولد في بيهق وانتقل إلى أصفهان في خدمة تاج الملوك الذي كان وزيرا بعد نظام الملك ، فنظر في زيجه فرأى ما يدلّ على الخوف ، فأغلق باب داره عليه ، فأخرج وقتل على سبيل الغلط سنة 485 ، انتهى .
الجبر والمقابلة
ذكره في ص 87 ، وذكر أنّه لعمر الخيام ، وهذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما ستقف عليه عند الكلام حول ترجمته في الثقات العيون .
وذكر له أيضا في ص 190 جواب المسألة الجبرية .
الجبر والمقابلة
ذكره في ص 87 ، وذكر أنّه لأبي حنيفة الدينوري ، وتقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 102 ، عند الكلام حول الجزء الأول .
وذكر له أيضا في ص 134 كتاب الجمع والتفريق ، وفي ص 723 جواهر العلوم .
جزء في الحديث
ذكره في ص 101 ، وذكر أنّه لأبي عمرو الزاهد ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .
جزء في الحديث
ذكره في ص 101 أيضا ، وذكر أنّه لأبي بكر الصولي ، وقد تقدمت الإشارة