إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 9 .
جزء في طرق حديث إنّ للّه تسعة وتسعين اسما
ذكره في ص 102 ، وذكر أنّه لأبي نعيم الأصفهاني ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 37 .
وذكر له أيضا في ص 103 : جزء في فضل سورة الإخلاص .
الجعفريات
ذكره في ص 111 ، وذكر أنه لأبي المحاسن الروياني ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 30 .
جغرافياي تاريخي
ذكره في ص 115 فقال : للحافظ ابر وشهاب الدين عبد اللّه بن نور الدين لطف اللّه الخوافي الخراساني المهروي المتوفى ( 833 ) انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على دخوله في موضوع الكتاب حتى أورده .
جلاء القلوب
ذكره في ص 125 وقال : في المواعظ والتصوف لمحمّد بن بير علي البركلي ، وقد شرحه إسحاق بن الحسن الزنجاني وسمى شرحه بضياء القلوب ، والمتن هو تركي ألّف سنة 971 ، انتهى ملخصا .
أقول : لا يعلم دخوله في موضوع الكتاب وقد ترجمه في الأعلام ج 6 ص 286 ، وذكر أنّه كان مدرسا في بركي من تركيه فنسب إليها ، وهذا واضح في أنّه سنّي .
الجليس الصالح الكافي
ذكره في ص 128 ، وذكر أنّه لأبي الفرج المعافى بن زكريا النهرواني ، وهذا