اسمه محسن ، كما بيناه مفصلا عند الكلام حول ترجمته في ج 22 من أعيان الشيعة .
ثمرات الأوراق
ذكره في ص 12 وقال : ينقل عنه السيد محمّد بن أمير الحاج في شرح الشافية لأبي فراس الذي ألّفه في ( 1173 ) ويظهر من بعض المواضع احتمال أنّه للشيخ إبراهيم الأحدب ، فهو غير ما ذكر في كشف الظنون : إنّه لابن حجة الحموي المتوفى ( 837 ) فراجعه انتهى .
أقول : الحدود الزمنية تمنع من النقل عن كتاب الأحدب ، لأنّ ولادة المذكور سنة 1240 ، ووفاته سنة 1308 ، كما في ترجمته في الأعلام ج 1 ص 48 ، للزركلي ، وقد ذكر أسماء مؤلفاته ، ولم يذكر بينها ثمرات الأوراق ، بل ذكر أنّه كان محررا في جريدة ثمرات الفنون .
وأسرة الأحدب من أشهر الأسر السنّية في طرابلس وبيروت ، فلا داعي لذكر الكتاب المذكور .
الثناء العاطر على أهل البيت الطاهر
ذكره في ص 16 ، وذكر أنّه للسيد أبي بكر بن عبد الرحمن ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .
جالية الكرب
ذكره في ص 22 وقال : جالية الكرب بأصحاب سيد العجم والعرب ، رسالة في ذكر البدريين والأحديين من الأصحاب رضي اللّه عنهم ، للسيد الشريف جعفر بن الحسن البرزنجي المدني الشافعي مفتي السادة الشافعية المدينة ، والمتوفى بها في ( 1177 ) انتهى ملخصا .
أقول : لا مناسبة لإيراد اسم كتاب مفتي السادة الشافعية في عداد تصانيف الشيعة .