تفسير الرماني
ذكره في ص 275 وقال : للإمام المفسر النحوي الشهير أبي الحسن علي بن عيسى الرماني المولود ( 276 ) والمتوفى ( 384 ) ترجمه وأرخه في معجم الأدباء ج 14 ص 73 ، وحكى فيه عن معاصره التنوخي انّ الرماني ممن ذهب في زماننا إلى أنّ عليا عليه السلام أفضل الناس بعد رسول اللّه ( ص ) من المعتزلة ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا وحده لا يثبت تشيعه ، إلّا إذا كان ذلك مع اعتقاده بعدم شرعية الخلفاء الأولين ، وهذا ما لا يمكن إثباته ، فيكون كابن أبي الحديد ، حيث كان يقول بإمامة أمير المؤمنين عليه السّلام ، مع ولائه لمن تقدمه واعتقاده بشرعية خلافتهم .
وقد ترجمه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 4 ص 248 فقال :
معتزلي رافضي ، ومن حدود سبعين وثلاثمائة إلى زماننا تصادق الرفض والاعتزال وتواخيا ، قال الخطيب : كان من أهل المعرفة متفننا في علوم كثيرة من الفقه والقراءات والنحو واللغة والكلام على مذهب المعتزلة ، وقد ذكر ابن النديم في الفهرست أنّ مصنفات علي بن عيسى الرماني التي صنفها في التشيع لم يكن يقول بها ، وإنّما صنفها تقية لأجل انتشار مذهب التشيع في ذلك الوقت ، انتهى ملخصا .
فقول ابن النديم يثبت خروجه من التشيع ، حيث أنّه مؤرخ ثبت وشيعي أيضا ومعاصر للرماني ، فهو أدرى الناس بحقيقته .
تفسير السيد الأمير محمّد صادق الخوانساري
ذكره في ص 278 فقال : فارسي كبير ، طبع في إيران كما في بعض الفهارس ، انتهى ملخصا .
أقول : وهذا نفس التفسير الذي ذكره في ج 15 ص 122 وقال : ضياء