تفسير أبي علي الفارسي
ذكره في ص 255 ، وتقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 8 .
تفسير أبي الفرج النهرواني
ذكره في ص 256 وقال : هو القاضي أبو الفرج المعافي بن زكريا النهرواني الجريري ، لأنّه تفقه على مذهب محمّد بن جرير الطبري ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا واضح في خروجه من موضوع الكتاب ، وستقف على ذلك ثانيا عند الكلام حول ترجمته في نوابغ الرواة .
تفسير أبي مسلم الأصفهاني
ذكره في ص 258 وقال : كما وصفه في كشف الظنون : هو محمّد بن علي بن محمّد بن الحسين بن مهرايزد المعتزلي المتوفى ( 459 ) كبير في عشرين مجلدا كما في الشذرات ، وفي البغية : إنّه كان عارفا بالنحو غالبا في الاعتزال .
والظاهر أنّ تجاهره بالاعتزال كان تسترا منه وذبّا عن نفسه فراجعه ، انتهى ملخصا .
أقول : لا داعي لتستره بالاعتزال ، حيث إنّ الحكم في ذلك الوقت للدولة البويهية ، فكان الشيعة يمارسون مذهبهم بحرية آنئذ .
التفسير البسيط
ذكره في ص 264 وقال : للإمام المفسّر أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل بعيد كل البعد عن موضوع الكتاب ، كما يأتي تفصيله عند الكلام حول ترجمته في كتاب النابس .