تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

تفسير جامع العلوم

ذكره في ص 268 وقال : هو أبو الحسن الباقولي المعروف بجامع العلوم ، واسمه علي بن الحسين بن علي الضرير الأصفهاني النحوي ، وقد ترجمه الإمام البيهقي شارح نهج البلاغة في كتابه الوشاح ، ونقل عنه في معجم الأدباء ج 13 ص 164 ، انتهى ملخصا . أقول : من أين ثبت دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكر كتابه ؟ ولو كان شيعيا لكان قد اشتهر كباقي كبار أعلام الشيعة ، وقد ترجمة السيوطي في بغية الوعاة ص 335 ولم يشر إلى تشيعه ، وذكر كتابه حاجي خليفة في كشف الظنون 603 ، وعادة المذكور أن لا يذكر في كتابه من كتب الشيعة إلّا ما شذّ وندر .

تفسير الجامي

ذكره في ص 269 فقال : المولى عبد الرحمن بن أحمد النحوي المشهور ، المولود سنة 817 ، والمتوفى سنة 897 ، قال في كشف الظنون : إنّه مجلد انتهى فيه إلى قوله تعالى : وإياي فارهبون ، انتهى . أقول : ترجمه الشيخ محمّد عبد الحي اللكهنوي في الفوائد البهية في تراجم الحنفية ص 86 ، وهذا نصّ قطعي على خروجه من موضوع الكتاب ، هذا مضافا إلى ما يظهر من أحواله أنّه من متصوفة أهل السنّة ، وإلى ذكر صاحب كشف الظنون لكتبه ، حيث قل ما يذكر من مصنفات الشيعة . وقد ترجمه السيد محمّد باقر الخوانساري في روضات الجنات ج 5 فقال عنه في أول ص 70 ما يلي : وأمّا في الطريقة والمذهب فالظاهر أنّه كان حنفيا أشعريا ، بل سنّيا ناصبيا كما هو الغالب على أهل بلاده التركستان وما وراء النهر ، ولذا بالغ في التشنيع عليه القاضي نور اللّه التستري رحمه اللّه ، وإن من جملة قصائده المشهروة ما يقول في مطلعها : أصبحت زائرا يا شحنة النجف * بهر نثار مرقد تو نقد جان بكف