وعلق في الذريعة بعد ذلك بقوله :
فيظهر أن بسط لسانه كان على قوم آخرين لم يرد الكشف عنهم في السياق لمصلحته ، انتهى .
أقول : هذا الكلام في غير محلّه ، وستقف على الكلام حول ترجمته في النابس ، حيث ذكرنا عنه هناك ما هو على الضد والنقيض من ذلك .
تفصيل النشأتين
ذكره في آخر ص 351 ، وذكر أنّه للراغب الأصفهاني ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 14 .
تفضيل ذي الحجة
ذكره في ص 359 ، وذكر أنّه لأبي الفرج الأصفهاني ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 16 .
تقديس القرآن
ذكره في ص 364 فقال : للمولوي غلام حسين الپانيپتي المتوفى ( 1337 ) كما أرّخه في تذكرة بي بها ، ومرّ له الإكسير وترجمه القانون وترجمة كامل الصناعة والتقديس ، انتهى .
أقول : الصواب أنّ هذه الكتب هي للسيد غلام حسنين الموسوي الكنتوري المغاير له ، فالأول عبّر عنه بالمولوي ، والثاني بالسيد والموسوي ، ولم يعبّر عن الأول كذلك ، وعن الثاني بالمولوي ، والأول عبّر عنه بالپانيپتي ، والثاني بالكنتوري ، وينصّ على تغايرهما نصا قطعيا اختلافهما الكبير في تاريخ الوفاة بالپانيپتي ألّف كتابه ( خلاصة سوامي زيانند ) سنة 1350 ، كما ذكره في ج 4 ص 325 نقلا عن تذكرة بي بها .