التعازي
ذكره في ص 205 ، وذكر أنّه للمبرد ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .
تعبير التحرير
ذكره في ص 206 وقال : شرح على تحرير المجسطي ، تأليف المحقق الطوسي ، والشارح هو الشيخ نظام الدين الحسن بن محمّد بن الحسين القمي النيسابوري المعروف بالنظام الأعرج ، انتهى ملخصا .
أقول : تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 29 .
تعبير الرؤيا
ذكره في ص 208 وقال : تعبير الرؤيا المنقول عن محمّد بن سيرين وغيره ، طبع بمصر ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، وهو من الأمور البديهية ، وقد ترجمه ابن خلكان في وفياته ج 4 ص 181 ، وقال من جملة كلامه عنه .
روى عن أبي هريرة وعبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن الزبير وعمران بن حصين وأنس بن مالك ، وروى عنه قتادة بن دعامة وخالد الحذاء وأيوب السختياني وغيرهم من الأئمة وهو أحد الفقهاء من أهل البصرة والمذكور بالورع في وقته .
فلو كان شيعيا لما يمكن أن يهمل الإشارة إلى ذلك ، خاصة بعد أن وصفه هكذا .
هذا مضافا إلى من يروي عنهم ويروون عنه ، فكلهم من أهل السنّة ، وأكثرهم أعداء لأهل البيت عليهم السّلام .
وقد ترجمه ابن سعد في طبقاته ج 7 ص 193 ، وابن قتيبة في المعارف ص 442 والخطيب في تاريخ بغداد ج 5 ص 331 ، وابن حجر العسقلاني في