تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
أهل العراق ، ولد في المحرم سنة 231 ، ومات ببغداد في ربيع الآخر سنة 317 ، وكان ثبتا في الحديث ، ثقة مأمونا جيد الضبط لما حدث به ، وكان متفننا في علوم شتّى ، منها الفقه على مذهب أبي حنيفة ، وربما خالفهم في مسيئلات ، وكان ورعا متخشنا في الحكم ، انتهى . فهذه الترجمة صريحة في كونه حنفي المذهب ، مضافا إلى تولّيه القضاء من قبل الدولة العباسية ، التي لا تولي القضاء عادة رجلا من غير أبناء مذهبها ، ومضافا إلى مدح الخطيب له بهذا المدح والتفخيم ، خاصة في الورع والوثاقة والتخشن في الحكم ، يعلم هذا من نفسية الخطيب ، حيث يظهر حقده وبغضه لكل شيعي يأتي على ذكره ، ومضافا إلى ترجمته في الجواهر المضية في طبقات الحنفية ، ج 1 ص 57 ، لعبد القادر القرشي .

أحمد بن إسحاق المادري

ترجمه في ص 20 فقال : روى محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، من مشايخ الصدوق ، قال في المجلس السادس والأربعين من الأمالي ما لفظه : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدّثنا أبو العباس أحمد بن إسحاق المادري بالبصرة في رجب ( 318 ) قال : حدّثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمّد ، انتهى كلام نوابغ الرواة . أقول : المظنون ظنّا قويا كونه الذي ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 4 ص 29 فقال : أحمد بن إسحاق بن أبي إسحاق الصفار ، يكنى أبا العباس سمع أباه ومحمّد بن بكار بن الريان ، وشريح بن يونس وسفيان بن وكيع وغيرهم . روى عنه إسماعيل بن محمّد الصفار ، وأبو سهيل بن زياد القطان ، وعبد الباقي بن قانع ، وأبو بكر الشافعي . أخبرنا طلحة بن علي بن الصقر : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الشافعي املاء - حدّثنا أبو العباس أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار : حدّثنا سفيان بن وكيع : حدّثنا حفص قال : سمعت سفيان يقول : من قدم عليا على عثمان فقد