أزرى على اثني عشر ألف ، قبض رسول اللّه ( ص ) وهو عنهم راض ، الذي أجمعوا على بيعة عثمان ، انتهى ملخصا .
فيؤيد كونه هو هذا ، توافقه معه في الكنية والزمان فإنّه لم يترجم الخطيب من هو أحمد بن إسحاق ، وكنيته أبو العباس غير هذا ، وإسماعيل بن محمّد الصفار ، ولد سنة 247 ، وتوفي سنة 341 ، كما أرّخه الخطيب في ترجمته في ج 6 ص 303 من تاريخ بغداد ، أي بعد تاريخ رواية صاحب العنوان بالبصرة بثلاثة وعشرين سنة ، وروايته في حقّ عثمان تبعده كل البعد عن موضوع الكتاب ، كما هو واضح .
والعجيب من ترجمته في طبقات أعلام الشيعة ، لمجرد وروده في سلسلة رواية يرويها الصدوق في الأمالي فأبو قلابة الذي يروي عنه صاحب العنوان ، هو من مشاهير علماء السنّة ، ويوضح ذلك ترجمته في تاريخ بغداد ج 10 ص 425 وما بعدها .
أحمد بن أبي جعفر البيهقي
ترجمه في ص 21 فقال ؛ من مشايخ الصدوق ابن بابويه المتوفى ( 381 ) انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : هذا وحده لا يكفي دليلا على تشيعه كما بيّناه مرارا .
أحمد بن الحسن القرشي
ترجمه في ص 23 فقال : أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان ، أبو عبد اللّه القرشي ، صاحب كتاب النوادر الذي عدّه بعض الأصحاب من الأصول ، رواه عنه أبو العباس أحمد بن محمّد ابن سعيد بن عقدة الذي توفي ( 333 ) ولعلّ لمترجم له أدرك قليلا من هذه المائة ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : وهذا نفس الذي ترجمه في ص 44 فقال :
أحمد بن محمّد بن الحسين بن سعيد القرشي .