حدود 400 ، وجاء في لسان الميزان - 4 : 248 ، عن أبي علي التنوخي : إنّ الرماني كان معتزليا رافضيا ، وتابعه أبو حيان التوحيدي انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : لم ينقل كلامه كلّه فقد قال : وقد تابعه أبو حيان التوحيدي في وصفه بالدين والنزاهة والفقه ، مع النفوذ في الكلام والأدبيات وحلّ المشكلات .
وهذا واضح في أنّه تابعه في عقيدته في أفضلية أمير المؤمنين عليه السّلام في هذه الأوصاف ، ويعلم من هذا أنّ اعتقاده هذا ليس دينيا ، بل إكبارا لعظمته وسموّ مكانته في العلم والأخلاق .
على أنّ الرجل متهم بالزندقة ، كما هو مذكور عنه ، فقد نقل الزركلي في الأعلام ج 5 ص 144 - حيث ترجمه هناك - إنّ ابن الجوزي قال : زنادقة الإسلام ثلاثة ابن الراوندي والتوحيدي والمعرّي ، وشرّهم التوحيدي لأنّهما صرحا ولم يصرح .
أبو صفر الجعفري الدمشقي
ترجمه في ص 12 أيضا فقال : من النسابة في القرن الرابع ، روى عن عبد اللّه بن الحسن بن طباطبا ، كما نقله عنه ابن عنبة في العمدة ، والعميدي في المشجر الكشاف ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : روايته هذه لا تدلّ على تشيعه ، فرواية أبناء المذهبين عن بعضهم أمر مألوف ومعروف ، كما بيّناه مرارا .
والصواب في قوله ( من النسابة ) من النسابين .
أبو عبد اللّه بن حامد
ترجمه في ص 13 فقال : من مشايخ الصدوق ابن بابويه ، انتهى كلام نوابغ الرواة ملخصا .
أقول : حاله أيضا حال الذي قبله .