أقول : لم يذكر عنه ما يدلّ على دخوله في موضوع الكتاب ، ولم يعرف عنه في أي زمن كان حتى نستفيد شيئا من ذلك ، واسم أبيه يدلّ على خروجه من موضوع الكتاب .
وقد تناقض قوله في تاريخ النسخة التي في المجلس ، كما هو واضح .
وقوله هنا عن كنز اللطائف ، هو خلاف ما ذكره في ج 18 حيث قال :
ويظهر من آخر نسخة أنّه لأبي تراب بن عبد الغفور الهرندي ، ألّفه في ( 1230 ) .
وكان قد ذكر قبل ذلك كلاما لحسين بن عثمان في أواخر الكتاب ما ترجمته بالعربية ( هذا الفقير الحيران حسين بن عثمان ، وقاه اللّه كيد الشيطان يقول :
حيث إنّي أردت أن أختم هذه الفوائد ) .
وهذا يدلّ على أنّ المؤلف هو حسين بن عثمان ، فقد تناقض الكلام في ذلك ، كما تناقض في التاريخين المشار إليهما قبلا .
المنهج في الطب
ذكره في ص 182 ، وذكر أنّه لنجيب الدين السمرقندي ، وتقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 7 .
منهج البيان الشافي
ذكره في ص 184 ، وذكر أنّه للشيخ أحمد الشيرواني ، بينما ذكر في ج 3 من نقباء البشر ص 988 : انّه لولده الشيخ محمّد عباس ، واللّه أعلم أيّهما الصواب .
منهج الفقراء
ذكره في ص 196 وقال : لبعض عرفاء القرن التاسع ، فيها ذكر خواجة بارسا ، انتهى ملخصا .