رسالة در علم موسيقى
ذكره في ص 259 وقال : للخواجه عبد الرحمن بن سيف الدين الغزنوي ، من الشعراء والفنيين في القرن العاشر ، انتهى ملخصا .
أقول : بعد وصفه بالغزنوي يستبعد تشيعه ، كما بيّناه مرارا .
الموشح
ذكره في ص 263 ، وذكر أنّه لأبي عمرو الزاهد ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .
الموشح في شرح الكافية
ذكره في ص 263 وقال : للشيخ شمس الدين محمّد بن أبي بكر بن محمّد الخبيصي ، نسبته إلى خبيص قرية بين فارس وكرمان ، وفي خطبته بعد ذكر النبي ( ص ) ذكر ( آله الطيبين الطاهرين المبجلين ) انتهى ملخصا .
أقول : هذا وحده لا يقوم دليلا على دخوله في موضوع الكتاب ، فكثير من أهل السنّة قالوا مثل هذا القول .
الرسالة الموقظة من نوم الغفلة والسنّة
ذكرها في ص 273 وقال : في صيام الأيام المفصلة في السنة ، تأليف شرف الدين جعفر بن محمّد بن حمزة ، كتب في آخرها ما نصّه : فرغ من قراءتها العبد الفقير إلى عفو اللّه تعالى جعفر بن محمّد بن حمزة على سيدنا مالك الجميع عماد الدين ( قس ) وإصلاح ما أمر بإصلاحه فيها يوم أربعة عشر من ذي الحجة سنة 840 ، انتهى ملخصا .
أقول : يجدر التنبيه على أنّه ليس من الإمامية ، فقد ترجمه الزركلي في الأعلام ج 2 ص 124 وقال :
جعفر بن محمّد بن حمزة ، شرف الدين ، داعية إسماعيلي من علمائهم ، له الرسالة الموقظة ، توفي سنة 834 ، انتهى .