وعلّق في الحاشية أنّه أورد هذه الترجمة نقلا عن شذرات الذهب ج 4 ص 95 ، لابن العماد الحنبلي ، والوافي بالوفيات ج 3 ص 28 للصفدي .
وهذه الترجمة واضحة في كونه من أعلام السنّة في عصره ، خاصة من قراءته على إمام الحرمين الشافعي .
المقتضب في النحو
ذكره في ص 20 ، وذكر أنّه للمبرد ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .
وذكر له أيضا في ص 117 : المقصور والممدود .
مقتل أمير المؤمنين ( ع )
ذكره في ص 31 وقال : لأبي بكر عبد اللّه بن محمّد بن عبيد بن أبي الدنيا المتوفى سنة 281 ، كما في تاريخ بغداد ج 10 ص 91 ، انتهى ملخصا .
أقول : لم يشر صاحب تاريخ بغداد إلى تشيعه ، وهذا نصّ قطعي على نفي ذلك ، فعادته أن لا يهمل الإشارة إلى ذلك ، ويبالغ في تنقيصه ومذمته .
وترجمه الزركلي أيضا في الأعلام ج 4 ص 260 ، نقلا عن عدّة مصادر ، ولم يشر واحد منهم إلى تشيعه .
مقدمة دواوين عبد الرحمن الجامي
ذكره في ص 36 ، وتقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في 154 .
مقدمة الأدب
ذكره في ص 38 وقال : معجم من اللغات العربية ، مترجمة إلى الفارسية ، لمحمود بن عمر الزمخشري والمدعو بجار اللّه ، المعتزلي الفقيه على مذهب الإمام أبي حنيفة ، وصاحب تفسير الكشاف ، والمظنون إنّ الترجمة أيضا من عمل المؤلف ، انتهى ملخصا .