من أعيان المؤرخين ، أديب ، ولد سنة 595 ، ورحل عن الأندلس لما حتلها الإفرنج واستقرّ بتونس ، فقرّبه صاحبها السلطان أبو زكريا ، ومات فخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته ، ثم علم أنّه يزري عليه في مجالسه ، فأمر به فقتل سنة 658 ، من كتبه : التكملة لكتاب الصلة .
معجم الشعراء
ذكره في ص 218 ، وذكر أنّه لأبي عمر الزاهد ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .
معجم الشيوخ
ذكره في ص 218 وذكر أنّه لابن الفوطي ، وقد بيّنا خروجه من موضوع الكتاب في ص 36 .
المعجم في معاير أشعار العجم
ذكره في ص 218 أيضا وقال : لشمس الدين محمّد بن قيس الرازي ، ألّفه بين سنين 616 ، إلى 630 ، انتهى ملخصا .
أقول : لا يعلم دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره ، وقد بيّنا ذلك قبلا عند ذكر ديوانه في ج 9 .
معدن الأسرار
ذكره في ص 220 وقال : للسيد محي الدين بن أبي صالح القاري ، طبع بحيدرآباد الهند ، انتهى ملخصا .
أقول : الظاهر خروجه من موضوع الكتاب ، والمطبعة المذكورة هي مختصة لطباعة كتب أهل السنّة ، وقد اطّلعت على كثير من مطبوعاتها ، فلم أربل ولم أسمع إلى الآن أنّه طبع فيها كتاب واحد لأحد من الشيعة .