أقول : أستاذه القونوي من كبار صوفية أهل السنّة ، فيكون تلميذه كذلك .
معارف لدنية
ذكره في ص 193 وقال : لأحمد بن عبد الأحد ، المشهور بإمام رباني الصوفي الفاروقي النقشبندي ( 971 - 1034 ) انتهى ملخصا .
أقول : وصفه بالنقشبندي كاف للدلالة على خروجه من موضوع الكتاب وقد ترجمه الزركلي في الأعلام ج 1 ص 139 ، وذكر عنه ما هو صريح في عدائه للشيعة ، ولنذكر عنه ما يلي :
أحمد بن عبد الأحد بن زين العابدين الفاروقي .
من علماء الهند الداعين إلى نبذ البدع ، ويلقب بمجدد الألف الثاني ، ولد في سرهند سنة 971 ، وتوفي فيها سنة 1034 ، ومن مؤلفاته المعارف اللدنية ورد الشيعة .
معاريج الفكر الوهيج
معاريج الفكر الوهيج في حلّ مشكلات الزيج ، للإمام العلّامة محمّد بن أبي بكر الفارسي ، ألّفه باسم السلطان شمس الدين بن الملك المنصور عمرو ، انتهى ملخصا .
أقول : ترجمه الزركلي في الأعلام ج 6 ص 279 ، ولا يفهم منه أي شيء يدلّ على تشيعه ، ونقتطف من ترجمته ما يلي :
محمّد بن أبي بكر بن محمّد بن حسن بن علي التيمي الفارسي .
فلكي موسيقي ، أديب يماني ، أصله من بلاد فارس ، سكن أبوه في عدن وتوفي فيها سنة 677 ، ويتصل نسبه بأبي بكر الصديق ، له كتب منها : معارج الفكر الوهيج في حل مشكلات الزيج ، ألّفه لخزانة المظفر الرسولي يوسف بن عمر .