فلو كان شيعيا لا يمكن أن يهمل الإشارة إلى ذلك بعد أن قال عنه : إنّه من نسل أبي بكر .
معالم العترة النبوية
ذكره في ص 200 وقال : للحافظ عبد العزيز بن المبارك الجنابذي المولود ببغداد ( 534 ) والمتوفى بها ( 611 ) ترجمه في معجم البلدان في مادة الجنابذ مصرحا بأنّه من مشايخه وكثير التعصب لأحمد بن حنبل ، انتهى ملخصا .
أقول : ما أدري ما مبرر ذكر كتابه إذن في عداد تصانيف الشيعة ؟ .
وهذا أيضا يدل على الدس على المؤلف كما بيناه قبلا .
معاني القرآن
ذكره في ص 205 ، وذكر أنّه للمبرد ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .
المعتبر في علم العبير
ذكره في ص 207 وقال : فارسي ، لإبراهيم بن إسماعيل البكري ، ألّفه لشمس الدين غياث الإسلام ، في ( 666 ) انتهى ملخصا .
أقول : لم يذكر عنه ما يدلّ على دخوله في موضوع الكتاب .
المعجم
ذكره في ص 217 وقال : في أصحاب القاضي أبي علي الصدفي ، لابن الأبار ، صاحب التكملة لكتاب الصلة ، انتهى ملخصا .
وهذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، لأنّه من مشاهير علماء الأندلس وأدبائها ، ولم يعهد هناك رجل شيعي واحد ، وزيادة للإيضاح ننقل نبذة من ترجمته في الأعلام للزركلي ج 7 ص 110 ، وذلك ما يلي :
محمّد بن عبد اللّه بن أبي بكر القضاعي البلنسي ، ابن الأبار .