أقول : ما مناسبة ذكر كتاب هذا الرجل الذي هو من مشاهير علماء السنّة في الدولة العثمانية ؟ وإيضاحا لذلك نقتطف من ترجمته في الأعلام ج 1 ص 130 ما يلي :
أحمد بن سليمان بن كمال باشا ، شمس الدين .
تعلم في ادرنة وولي قضاءها ثم الإفتاء بالأستانة إلى أن مات سنة 940 ، له مؤلفات كثيرة ، منها : إيضاح الإصلاح في فقه الحنفية ، وتاريخ آل عثمان .
مثنوي يوسف وزليخا
ذكره في ص 347 ، وذكر أنّه لعمعق البخاري ، وقد تقدم الكلام عن بعده عن موضوع الكتاب في ص 154 .
مثنوي يوسف وزليخا بالتركية
ذكره في ص 347 وقال : لعبد الجليل البغدادي المتوفى ( 989 ) ذكر في كشف الظنون ، انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على دخوله في موضوع الكتاب ، وذكر كشف الظنون له يبعد ذلك .
المجالس
ذكره في ص 352 وقال : لأبي البركات بن بشر الحلبي ، صاحب كرسي ، وحائز فضل الرتبة البابيّة في عصر مولانا الأمر ، هكذا عرفه مجدوع في فهرسته ص 263 ، وعبّر عنه ب ( المجالس الستون ) وذكر فهرس بعض مجالسها :
1 - بعد النصيحة معنى قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى
، وقوله :
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
، 2 - مقابلة النفس بالجنين ، 3 - معرفة النفس ، ومعنى قوله ( ص ) « أعرفكم بنفسه أعرفكم بربّه » ، تهى .