أقول : هذا واضح في كونه من أركان البابيّة ، فبأي مناسبة ذكر كتابه في عداد تصانيف الشيعة ؟ .
مع الذريعة الجزء العشرين
المجتنى
ذكره في ص 1 ، وذكر أنّه لابن دريد ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 6 .
مجربات الشفاء
ذكره في ص 5 ، وذكر أنّه لنجيب الدين السمرقندي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 7 .
وذكر له في ص 88 مجموعة رسائل طبية وفي ص 241 : مداواة وجع المفاصل .
مجربات قاضي عبد الجبار
ذكره في ص 7 ، وهذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما ستقف عليه عند الكلام حول ترجمته في النابس .
مجرد الأغاني
ذكره في ص 8 ، وذكر أنّه لأبي الفرج الأصفهاني ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 6 .
مجمع الآداب
ذكره في ص 14 ، وذكر أنّه لابن الفوطي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 36 .