كونه كذلك يبعده عن موضوع الكتاب ، لغلبة التسنن على شيراز آنذاك .
مثنوي محمود وأياز
ذكره في ص 286 فقال : لأنيسي شاملو ، علي قلي بيك المتوفى ( 1013 ) المذكور في ج 9 ص 110 انتهى ملخصا .
أقول : نسي فأعاد ذكره في ص 287 من الجزء نفسه ، حيث ذكر عنه أكثر ما ذكره عن الأول .
مثنوي مدايح السلطان
ذكره في ص 290 ، وذكر أنّه لعوفي البخاري ، وتقدم استبعاد دخوله في موضوع الكتاب في ص 155 ، عند الكلام حول الجزء التاسع .
مثنوي المصباح
ذكره في ص 296 وقال : للشيخ رشيد الدين محمّد الأسفرايني ، تاريخ نظمه في ( 852 ) انتهى ملخصا .
أقول : لا يعلم دخوله في موضوع الكتاب ، ووصفه بالاسفرايني يبعد ذلك .
وكذلك الحال في حميد البخاري المذكور في ص 302 .
مثنوي مناظرة الجواهر
ذكره في ص 306 وقال : لبصيري البغدادي المتوفى ( 941 ) نظمه باسم السلطان بايزيد الثاني انتهى ملخصا .
أقول : نظمه باسم المذكور ينفي دخوله في موضوع الكتاب ، كما بيّناه مرارا .