الكافي في العروض والقوافي
ذكره في ص 247 ، وذكر أنّه لمحمّد بن قيس الرازي ، وهذا لم يثبت دخوله في موضوع الكتاب ، كما ذكرناه قبلا في ص 141 .
الكافية في الحساب
ذكره في ص 249 وقال : رأيت منها نسخة مكتوب على ظهرها ( من تصانيف الإمام العالم العلامة مفخر العلماء ، عزّ الحق والدين ، كهف الإسلام والمسلمين ، عبد الوهاب بن إبراهيم بن عبد الوهاب الزنجاني ، قدس روحه ونور ضريحه والزنجاني هذا هو مؤلف التصريف المعروف بتصريف العزّى ، ترجم في بغية الطالب ص 318 ، ذكر أنّه رأى بعض خطوطه المؤرخ في ( 854 ) انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، ولو كان شيعيا لاشتهر ذلك عنه ، وقد ترجمه السيوطي في بغية الوعاة ص 318 ، ولم يشر إلى ذلك ، وكذلك في كشف الظنون ج 2 ص 1139 ، وترجمه الزركلي في الأعلام ج 4 ص 330 ، نقلا عن كتب التراجم ، ولا يستشم منه ذلك ، وقد ذكر أنّه توفي سنة 655 ، وهذا واضح في اشتباه صاحب بغية الطالب في تاريخه لخطه الذي رآه ، حيث إنّه متأخر عن وفاته بمائة وتسع وتسعين سنة .
الكافية
ذكره في ص 249 وقال : الكافية في العروض والقافية ، لمحمود بن عمر النيشابوري المتخلص بنجاتي المذكور في : ( 1172 ) ألّفها إجابة لمحمّد بن علي لمشهدي المعروف بسيواك ، انتهى ملخصا .
أقول : ما ذكره في الصفحة التي أشارا إليها يخالف ما ذكره هنا ، فقد قال ما يلي :
ديوان نجاتي نيشابوري ، واسمه ملك علي أو عبد علي الطوسي كما في