تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
العالم من منابع الهندية ، وأقوال البراهمة ، انتهى ملخصا . أقول : الظاهر أنّه اليافعي المؤرخ ، الذي اسمه عبد اللّه بن أسعد ، وهذا بعيد كل البعد عن موضوع الكتاب ، كما ستقف عليه عند الكلام حول ج 38 من أعيان الشيعة ، لكن كنية ذاك أبو محمّد ، وهذا ما يبعد كونه هو ، وعلى كل حال فتشيعه غير ثابت ، فهو خارج من موضوع الكتاب .

كاشف اسرار ومطلع أنوار

ذكره في ص 234 وقال : ألّف باسم سلطان بن السلطان سليمان خان العثماني ، فارسي مع مقدمة عربية احتمل في الفهرس أنّها تأليف حسن الطريفي الجلليي ، راجع كشف الظنون ، انتهى ملخصا . أقول : سها فحذف ال من ( سلطان ) كما سها وحذف اسمه وهو سليم وتأليفه باسمه وذكر كشف الظنون له يدلّ كثيرا على خروجه من موضوع الكتاب .

كاشفة ريب المراجع

ذكره في ص 237 ، وذكر أنّه للشيخ إبراهيم بن محمّد الفزاري النجفي ، والصواب في نسبته : الغراوي ، كما ذكره هو في ترجمته في نقباء البشر ج 1 ص 23 ، وقد ذكر له هذا الكتاب هناك أيضا .

كافنامه

ذكره في ص 244 ، وذكر أنّه في قواعد اللغة الفارسية ، للسيد أحمد الكسروي وقد تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 7 ، عند الكلام حول الجزء الأول .

الكافي

ذكره في ص 245 ، وذكر أنّه لأبي المحاسن الروياني ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 13 .