القول التام
ذكره في ص 209 وقال : القول التام في واقعة بيت اللّه الحرام ، في تاريخ زحف اليمنيين على مكة في 25 شعبان ( 1041 ) قتل في هذا الحرب الشريف محمّد شريف مكة ، يؤيد المؤلف في كتابه هذا شريف مكة والحكومة العثمانية ، انتهى ملخصا .
أقول : لا وجه لإيراد اسم كتاب لا يعرف مؤلفه ، وتأييده للحكومة العثمانية واضح في خروجه من موضوع الكتاب .
قوة الباه
ذكره في ص 216 وقال : لأبي المظفر حبيب اللّه بن محمّد بن أردشير ، ألّفه لسنجر السلجوقي ، انتهى ملخصا .
أقول : تأليف كتابه للمذكور يبعده عن موضوع الكتاب .
قوة باه
ذكره في ص 217 وقال : رسالة فارسية لمير محمّد النوري النقشبندي ، انتهى ملخصا .
أقول : وصفه بالنقشبندي نصّ قطعي على خروجه من موضوع الكتاب كما بيّناه كثيرا .
رسالة في القوي الأربعة
ذكرها هناك أيضا وقال : ذكره القنواتي منسوبا إلى ابن سينا ، والصحيح ما ذكره المهدوي أنّها تأليف أبي الفرج بن الطيب ، ألّفها لابن سينا ، انتهى ملخصا .
أقول : ترجمه الزركلي في الأعلام ج 4 ص 227 ، نقلا عن عدّة كتب ولم يذكر عنه ما يدلّ على تشيعه .