( لشن ) ص 504 ، وأظنه مؤلف الكافية في العروض والقافية ، انتهى ملخصا .
فيكون ظنه هذا في غير محله ، فهما متغايران في الاسم والنسبة ، فالأول هو محمود ونيشابوري ، والثاني ملك علي وطوسي .
والعجيب أنّه أعاد ذكره بعده مباشرة وقال :
الكافية في العروض والقافية لحميد الدين أبي عبد اللّه محمود بن عمر النجاتي النيسابوري ، مؤلف بساتين الفضلاء في شرح تاريخ العتبي ، شرحه في تبريز ( 709 ) وشارح بدائع الأسحار ، كما في كشف الظنون ، موجود في مدرسة سپهسالار بخط محمّد بن يوسف البيهقي الوحيدي ، تاريخ كتابتها ( 838 ) أوله ( الحمد للّه كما هو أهله والصلاة والسلام على نبيّه محمّد وآله ) راجع ( 9 :
1172 ) انتهى ملخصا .
وقد ذكر تحت العنوان الأول ما ذكره هنا عن وجود النسخة وخط كاتبها مع تاريخه ، وذكر أولها ، حيث حذفنا ذلك من هناك للاختصار .
ويلاحظ أنّه ذكر نجاتي هنا مع ال ، والصواب في الأول ، وقد ذكر أولا أن تاريخ النسخة سنة 737 ، في حياة المئلف ، وهو الصواب كما هو واضح .
والمظنون ظنا قويا خروجه من موضوع ، فلا قرينة يستدلّ بها على تشيعه .
لكافية في الكلام
ذكره في ص 250 ، وذكر أنّه لفخر المحققين المتوفى ( 781 ) والصواب 771 .
كامل الأنوار
ذكره في ص 252 وقال : المعروف بالكامل في اللغة والأدب للمبرد ، انتهى ملخصا .
أقول : تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .