ديوان ابن عنين
ذكره في ص 27 وقال : لأبي المحاسن محمّد بن نصر اللّه بن مكارم بن حسين بن عنين الأنصاري الكوفي الدمشقي المولد ، ولد ( 549 ) وتوفي ( 630 ) ذكره في الشذرات ج 5 ص 140 وقال بعد الإطراء بفضله : إنّه لم يكن في دينه بذاك ، وترجمه ابن خلكان وقال : رأيته بإربل ورمي الشذرات في دينه إشارة إلى إخلاصه للصديقة ( ع ) وما أنشأه من الشعر في الاعتذار إليها المروي في عمدة الطالب ، انتهى ملخصا .
أقول : لو كان شيعيا لاشتهر ذلك عنه وتواتر ، ورمي صاحب الشذرات لدينه يدلّ على العكس ، ولو كان شيعيا ، لقرن تشيعه برقة دينه ، ولقال عنه :
رافضي كما هي عادته ، وأبياته التي أشار إليها لا تدلّ على سوى محبة وإجلال للزهراء عليها السّلام .
ديوان ابن الفارض
ذكره في ص 27 ، وهذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما يأتي بيانه عند الكلام حول ترجمته في الأنوار الساطعة .
ديوان ابن كمال
ذكره في ص 28 ، ويظهر منه أنّه مجهول لا يعرف فلا داعي لذكره .
ديوان ابن لؤلؤ الذهبي
ذكره في ص 28 وقال : هو بدر الدين بن يوسف بن لؤلؤ الذهبي المتوفى ( 680 ) والظاهر أنّه غير محمّد بن علي بن لؤلؤ الذهبي ، الأندلسي الخطيب المتوفى ( 750 ) انتهى ملخصا .
أقول : الصواب أنّ يوسف هو نفسه لا أبوه ، وبدر الدين هو لقبه ، كما في ترجمته في مرآة الجنان ج 4 ص 193 ، وشذرات الذهب ج 5 ص 369 ، لابن العماد الحنبلي ، ومن أين ثبت دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره ؟ فلو كان