أقول : لا مجال للقول بتشيعه ، فشرحه لنهج البلاغة واضح في بعد ذلك ، لما حواه من ردوده على السيد المرتضى وتعظيمه ودفاعه عن الخلفاء الأولين .
ديوان ابن بابك
ذكره في ص 18 وقال : للشيخ أبي القاسم عبد الصمد بن منصور بن الحسن الشهير بابن بابك ترجمه ابن خلكان ، قال : هو أحد الشعراء المجيدين المكثرين ، أقول : هو من شعراء الصاحب بن عباد ، انتهى ملخصا .
أقول : عدم إشارته إلى تشيعه دليل على بعد ذلك ، كذلك ترجمه ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ج 3 ص 191 ، ولم يشر إلى تشيعه ، وهذا دليل قوي على ما ذكرناه كما بيّناه مرارا .
ديوان ابن بسام
ذكره في ص 18 ، وقد تقدم أنّه خارج من موضوع الكتاب في ص 92 .
ديوان ابن حجة الحموي
ذكره في ص 19 وقال : تقي الدين أبو بكر علي بن عبد اللّه ( 767 - 838 ) انتهى ملخصا .
أقول : الرجل من مشاهير علماء هل السنة ، وقد ترجمه في الأعلام ج 2 ص 43 ، نقلا عن عدّة مصادر ، ولم يذكر عنه ما يشتم منه التشيع ، وقد سها هنا حيث قال عنه ( علي ) والصواب أنّه أبوه كما ذكر هناك أيضا .
ديوان ابن الخياط
ذكره في ص 21 وقال : أحمد بن محمّد بن علي بن يحيى بن صدقة التغلبي ، المعروف بابن الخياط ، ذكره ابن خلكان في ج 1 ص 46 ، وهو من شعراء دمشق ، وترجمه في شذرات الذهب ج 4 ص 54 ، انتهى ملخصا .
أقول : لو كان شيعيا لا يمكن ن يهمل المذكوران الإشارة إلى ذلك فصاحب