أخذ الإمام المستغفري الفقه عن مشايخه المتصلة بأبي حنيفة ويظهر كونه حنفيا من مواضع من دلائل النبوة هذا على ما نقله عند الجامي في كتابه شواهد النبوة ، بالجملة يدور أمر المستغفري بين أن يكون شيعيا أو شافعيا أو حنفيا ، انتهى ملخصا .
أقول : احتمال تشيعه ناشز بعد أن ترجم في هذين الكتابين ، وبعد أخذه الفقه عن مشايخ الحنفية ، وبعد ظهور كونه حنفيا من مواضع من كتابه هذا ، فهو إذن خارج من موضوع الكتاب .
وتقدم الكلام عنه قبلا في ص 38 ، عند الكلام حول ج 3
دلگشانامه
ذكره في ص 254 فقال : منظومة فارسية في شرح وقايع مختار بن أبي عبيد الثقفي ، آخذ ثارات الحسين ( ع ) الميرزا غلام علي آزاد البلكرامي ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما تقدم بيانه في ص 79 .
الدليل الإسلامي
ذكره في ص 256 وقال : للسيد أحمد بن إبراهيم الإدلبي ( القريب من حلب ( نزيل بيروت ، فيه دعوة المسلمين إلى الاتحاد والاتفاق ودفع الشقاق ، طبع في بيروت ، وطبع في كل صفحة صورة أحد رجال الإسلام ، أهداه إلى الأمير غازي بن الملك فيصل الأول ، ملك العراق المتوفى ( 1356 ) انتهى .
أقول : هذا الرجل من أهل السنّة ، وبلده أدلب لم يعهد وجود رجل شيعي واحد فيها .
وسها في تاريخ وفاة غازي ، والصواب فيها هو سنة 1358 ، كما أتذكره جيدا .