قوله عن دينه واعتقاده ويقينه إنّما هو بالنسبة لحبّ أهل البيت عليهم السّلام وولائهم ، لكن هل كان دينه ويقينه بإمامة أمير المؤمنين ( ع ) وأبنائه الأئمة الإحدى عشر ( ع ) هذا ما لا يمكن إثباته ؟ إذن هو خارج من موضوع الكتاب .
درر اللئالي
ذكره في ص 133 فقال : أرجوزة في الصلاة تكملة للدرة المنظومة البحر العلومية ، مطبوعة بطهران نظمها في غاية الجودة والسلاسة الشيخ الفاضل الأديب الميرزا عبد الغني القراچهداغي ، انتهى ملخصا .
أقول : الظاهر أنّه نفس الذي ذكره في ج 23 ص 128 تحت عنوان :
منظومة في الفقه فقال :
للميرزا عبد الغني القراچهداغي المعاصر ، مطبوع ، انتهى ملخصا .
دستور اللغة العربية
ذكره في ص 165 وقال : للأديب الماهر ذي البيانين ، والشاعر في اللسانين العربي والفارسي ، بديع الزمان عبد اللّه الحسين بن إبراهيم النظنزي المتوفى ( 497 ) أوله [ الحمد للّه الذي أبدع العالم بقدرته ، وخصّ بني آدم بكرامته ، والصلاة على خيرته محمّد من بريته ، وعلى آله وذريته ] ترجمه السيوطي في البغية ص 231 ، انتهى ملخصا .
أقول : تشيعه غير معلوم ، وعدم إشارة السيوطي إلى تشيعه يبعد ذلك .
والظاهر أنّه سها وبتر الكنية حيث قال ( عبد اللّه الحسين ) فيكون صوابه أبو عبد اللّه .
دستور نامه
ذكره في ص 169 وقال : للحكيم نزاري البيرجندي المعاصر للشيخ السعدي الذي توفي ( 694 ) ، وفي كشف الظنون ج 1 ص 492 ، قال : إنّ أوله : قل الحمد للّه نزاري ، انتهى ملخصا .