يزدان في تاريخ يزده كان يتخلص في شعره بآواره ، وبعد استقراره بيزد بدل تخلصه بآيتي ، انتهى ملخصا .
أقول : أعاد ذكره في ص 13 تحت عنوان : ديوان آيتي ، وذكر عنه نفس هذه المضامين .
والظاهر أنّه نفس الذي أورده بعد الثاني مباشرة وقال :
ديوان آيتي
ذكره في ص 13 وقال : الميرزا عبد الحسين بن الحاج الشيخ محمّد اليزدي ، ولد بتفت في ( 1288 ) قال في تاريخ يزد : أتخلصه في أشعاره الأول ( آواره ) ثم بدله بآيتي ، انتهى ملخصا .
أقول : الظاهر أنّه نفس الذي ذكره بعده مباشرة في الصفحة نفسها وقال :
ديوان آيتي يزدي ، ترجمه في ( كلشن ) ص 7 وأورد بعض شعره في وصف الفرس ، انتهى .
ديوان الأبله البغدادي
ذكره في ص 17 وقال : هو محمّد بن بختيار البغدادي ، ذكره ابن خلكان ، انتهى ملخصا .
أقول : لم يشر المذكور إلى تشيعه كما يعلم من ترجمته له في وفياته ج 4 ص 463 ، وكذا ترجمه ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ج 4 ص 266 ، واليافعي في مرآة الجنان ج 3 ص 379 ، ولم يشيرا إلى تشيعه وهذا دليل واضح على بعد ذلك .
ديوان ابن أبي الحديد
ذكره في ص 17 وقال : ترجمه في نسمة السحر ، فيمن تشيع وشعر ، فعدّه من شعراء الشيعة ووصفه بقوله : البغدادي المعتزلي المتشيع ، انتهى ملخصا .