ويرى نفسه إماما على شروط أهل السنّة ، فلا يرضى أن تترجم إذا كانت على شروط مذهب الشيعة ، وهذا كلّه ناشز لكون الملك الظاهر الذي ألّف له الكتاب هو سنّي أيضا ، فلا يعقل أن يؤلّف له الكتاب على مذهب الشيعة ، وقد ذكر الزركلي في ترجمته في الأعلام ج 2 ص 128 . انّه اشتري في أول أمره وقدم إلى الملك الظاهر برقوق فأعتقه واستخدمه ، وفي حكم برقوق المذكور قبض على الشهيد الأول وقتل .
على أنّ الخلافة في دولة المماليك كانت لبني العباس ، فكان كل سلطان من المماليك في مصر إلى جنبه خليفة منهم ، هكذا كانت عقيدتهم في الإمامة .
يضاف إلى ذلك أنّ المؤلف من أهل القرن التاسع ، ولم يعهد وجود أحد من الشيعة في مصر بعد القرن السادس .
وقد سها في قوله ( وأمّا المترجم له بالتركية فلم نعرفه ) حيث ذكر قبلا أنّه ابن فيروز .
الدرة الفاخرة
ذكره في ص 106 وقال : في بيان وجود الواجب وعلمه وإرادته على مذاق الصوفية والحكماء الإشراقيين والمتكلمين ، للشيخ نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى ( 898 ) انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما تقدم بيانه في ص 54 .
وذكر له أيضا في ص 164 ( دستور قافية ) وفي ص 167 ( دستور ) وفي ص 168 ( دستور موسيقى ) وفي ص 271 ( روبيت مثنوي وشرح آن ) .
الدرة الفريدة في العترة المجيدة
ذكره في ص 106 وقال : منظومة في 284 بيتا ، لمحمّد بن الطيب بن عبد السّلام الفاسي ، ذكر في ذيل كشف الظنون ج 1 ص 460 ، انتهى .