الدين هذا الرسم اللعين ، وكان لأمير مكّة والمدينة ، وعوّض أمير مكّة ألفي دينار ، وألفي أردب قمح ، واقطاعات بصعيد مصر وجهة اليمن .
وذكر ابن جبير أيضا : أنّهم لمّا وصلوا إلى جدّة أمسكوا حتّى ورد أمر مكثّر بأن يضمن الحاجّ بعضهم بعضا ، ويدخلوا إلى حرم اللّه تعالى ، فإن ورد المال والطعام اللذان برسمه من قبل صلاح الدين ، وإلّا فهو لا يترك ماله عند الحجّاج انتهى .
وكان زوال هذه البدعة القبيحة على يد السلطان صلاح الدين في سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ، على ما ذكر أبو شامة في الروضتين في أخبار الدولتين الصلاحيّة والنوريّة .
وتوفّي مكثّر في سنة ستمائة ، على ما ذكر ابن محفوظ ؛ لأنّه ذكر أنّ في سنة سبع وتسعين وخمسمائة وصل حنظلة بن قتادة إلى مكّة ، وخرج إلى نخلة ، وأقام بنخلة إلى أن مات في سنة ستمائة .
وذكر بعضهم أنّه مات سنة تسع وثمانين وخمسمائة ، وذكر بعضهم أنّه مات سنة تسعين وخمسمائة . وكلا القولين وهم ، والذي مات في هذا التاريخ أخوه داود ، واللّه أعلم انتهى .
ومن أولاد مكثّر : أحمد ، ومحمّد ، وهنيدة ، وحسنة ، وكرانة ، وشميل « 1 » .
وذكره أيضا العاصمي « 2 » .
[ المنتجب ]
4626 - المنتجب شرف الدين بن الحسين العلوي السروي .
قال ابن بابويه : فقيه فاضل ، قرأ على الشيخ المحقّق رشيد الدين عبد الجليل الرازي رحمهما اللّه « 3 » .
[ المنتهى ]
4627 - المنتهى أبو زيد الجرجاني .
هامش
( 1 ) العقد الثمين 6 : 121 - 124 برقم : 2521 .
( 2 ) سمط النجوم العوالي 4 : 220 .
( 3 ) فهرست أسماء علماء الشيعة ومصنّفيهم ص 177 برقم : 441 .