وذكره المفيد ، وقال : امّه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفيّة « 1 » .
وذكره أيضا أبو إسماعيل طباطبا ، وقال : امّه خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لجيم بن صعب ابن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد ابن ربيعة بن نزار بن معد « 2 » .
وقال ابن خلّكان : امّه خولة بنت جعفر بن قيس بن سلمة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنفيّة بن لجيم ، كان كثير العلم والورع ، وكان شديد القوّة ، وله في ذلك أخبار عجيبة ، وكانت راية أبيه يوم صفّين بيده .
وكانت ولادته لسنتين بقيتا من خلافة عمر ، وتوفّي رحمه اللّه في أوّل المحرّم سنة احدى وثمانين للهجرة ، وقيل : سنة ثلاث وثمانين ، وقيل : سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين بالمدينة ، وصلّى عليه أبان بن عثمان بن عفّان ، وكان والي المدينة يومئذ ، ودفن بالبقيع ، وقيل : إنّه خرج إلى الطائف هاربا من ابن الزبير فمات هناك ، وقيل : إنّه مات ببلاد أيلة « 3 » .
وقال ابن الطقطقي : امّه خولة بنت جعفر ، من بني حنفيّة بن لجيم من ربيعة الفرس ، كان أيّدا بطلا شجاعا ، فصيحا بليغا عالما .
وذهبت الكيسانيّة « 4 » إلى إمامته ، وأنّه لم يمت ، وأنّه المهدي الذي يخرج في آخر الزمان ، الذي بشّر به النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وقد انقرضت الكيسانيّة ، فمنهم السيّد الحميري ، وله في ذلك أخبار وأشعار ، فمنها قوله :
هامش
( 1 ) الارشاد 1 : 354 .
( 2 ) منتقلة الطالبيّة ص 261 .
( 3 ) وفيات الأعيان 4 : 169 - 173 برقم : 559 .
( 4 ) هم أصحاب كيسان مولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وكان تلمّذ عند محمّد بن الحنفيّة ، ثمّ بعد شهادة الإمام الحسين عليه السّلام أعلن بالدعاية إلى محمّد بن الحنفيّة ، وكان أصحابه يعتقدون فيه اعتقادا فوق حدّه ودرجته ، من احاطته بالعلوم كلّها ، وأنّه حيّ يرزق حتّى يخرج في آخر الزمان ، وكان المختار بن أبي عبيد الثقفي منهم .