كما استوزره فيما بعد ابنه المستنصر ، إلى أن مات سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة .
وكانت ولادة الظاهر سنة خمس وتسعين وثلاثمائة بالقاهرة ، وتوفّي سنة سبع وعشرين وأربعمائة « 1 » .
وذكره أيضا العاصمي « 2 » .
3239 - علي بهاء الدين بن مهدي الحسني المامطيري .
قال ابن بابويه : فقيه وجيه « 3 » .
3240 - علي بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
قال البيهقي : في عقبه خلاف « 4 » .
3241 - علي أبو القاسم بن موسى بن إسحاق بن الحسين بن الحسين بن إسحاق بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الموسوي نقيب مرو .
قال الباخرزي : السيّد الرئيس ذو المجدين ، جمال العترة الموسويّة ، الممعن منها في الطريقة السويّة ، وإذا علويّ لم يكن مثله في كرام المناسب وشرف المناصب ، فما هو إلّا حجّة للنواصب .
وقد سعدت بضيافته في رمضان سنة سبع وأربعين « 5 » ، فرأيت من دسته المطروح وزنده المقدوح نعيما وملكا كبيرا ، وخيرا وفضلا كثيرا ، ولو ذهبت أصف ما تلقّاني به من تشريف وتقريب ، وأهّلني له من تأهيل وترحيب ، وحكمني فيه من انزال وانزال ، وخلع عليّ من جاه ومال ، لخرجت من شرط هذا الكتاب ، واستهدفت من ألسنة النقّاد لسهام
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 22 : 237 - 238 برقم : 170 .
( 2 ) سمط النجوم العوالي 3 : 561 - 562 .
( 3 ) فهرست أسماء علماء الشيعة ومصنّفيهم ص 125 برقم : 271 .
( 4 ) لباب الأنساب 2 : 439 .
( 5 ) أي : سنة سبع وأربعين وأربعمائة .