الطالبيّين .
قال ابن النجّار : وهو والد النقيب أبي عبد اللّه أحمد ، ولي علي هذا النقابة على الطالبيّين ببغداد بعد وفاة أخيه أبي الفتوح حيدرة بن المعمّر سنة اثنتين وخمسمائة ، ثمّ عزل في محرّم سنة سبع عشرة وخمسمائة ، فلمّا خرج الإمام المسترشد باللّه إلى العراق في سنة تسع وعشرين وخمسمائة خرج علي هذا معه ، فلمّا انهزم العسكر وأسر المسترشد حصل النقيب في قبضة الأعاجم ، فبقي عندهم مدّة محبوسا ، ثمّ أطلقوه وهو مريض مدنف ، فمات بعد خروجه .
وكان قد سمع الحديث من أبي الحسين بن الطيوري ، وأبي علي بن نبهان وغيرهما ، وما أظنّه روى شيئا .
قرأت في كتاب بعض الفضلاء بخطّه : مولد النقيب الطاهر أبي الحسن علي بن المعمّر في شوّال سنة سبعين وأربعمائة .
ذكر أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع في تاريخه ونقلته من خطّه أنّ النقيب علي بن المعمّر كان محبوسا بقلعة يقال لها : ما سرجهان ، فاطلق يوم الجمعة تاسع عشر محرّم سنة ثلاثين وخمسمائة ، وكان مريضا ، فتوفّي عصر هذا اليوم خارج القلعة « 1 » .
وقال ابن الطقطقي : كان جليل القدر ، رفيع المنزلة ، تولّى النقابة في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، ومات في سنة تسع وعشرين وخمسمائة رحمه اللّه تعالى ، وأعقب من ولده :
أبي عبد اللّه أحمد نقيب النقباء ذي المناقب « 2 » .
3238 - علي أبو هاشم أو أبو الحسن الظاهر لإعزاز دين اللّه بن المنصور الحاكم بن نزار العزيز بن معدّ المعزّ بن إسماعيل المنصور بن محمّد القائم بن عبيد اللّه المهدي بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الفاطمي الإسماعيلي .
قال ابن الأثير : لمّا قتل الحاكم ، بقي الجند خمسة أيّام ، ثمّ اجتمعوا إلى أخته واسمها
هامش
( 1 ) ذيل تاريخ بغداد لابن النجّار المطبوع في ذيل تاريخ بغداد 19 : 119 .
( 2 ) الأصيلي ص 291 .